وأظهر بحث أجراه مركز حماية الصحة العقلية الأمريكي أن العوامل الآتية حليفة إلى حد كبير بتحسين حالة الاكتئاب وتقليل معدلات الانتحار.
تكوين فرضي يمكن تحديده بأنه الرضا الشامل، الذي يتبدى في الرضى عن جوانب محددة، والاستمتاع بالشعور بالبهجة والصحة. ويمكن قياس درجة ما يشعر به الفرد من سعادة قياساً كمياً، كما في مقاييس الحالة المزاجية للفرد، والتي تتطلب من المفحوص تقدير درجة شعوره بالبهجة/ الاكتئاب، خلال فترة معينة.
أما الجو الأسري السليم المليء بالحب والمودة والحنان كفيل بأن يحافظ على النفسية السليمة والصحيحة للطفل ويجعل منه شخص سوي متزن
الانتباه والاستمتاع باللحظات السعيدة عند حدوثها. التركيز على الأمور التي تحدث في الوقت الحاضر وتقبلها كما هي. مواساة النفس والاهتمام بها عند الحاجة لذلك، ومحاولة بناء الدافع للمحاولة مرة أخرى.
على النقيض، تجارب النجاح والدعم النفسي تساهم في تعزيز الصحة النفسية.
ويمكن لقطاع الصحة أن يسهم إسهاما كبيرا بدمج جهود التعزيز والوقاية في الخدمات الصحية؛ والدعوة إلى التعاون والتنسيق المتعدديْ القطاعات والشروع فيهما، وتيسيرهما عند الاقتضاء.
قوة التحكم في المشاعر وردود الأفعال ضعف التحكم في في هذا الرابط المشاعر وردود الأفعال
لتحسين الصحة النفسية يجب على الحكومات والمجتمعات اتخاذ خطوات فعّالة، منها زيادة الوعي من خلال حملات إعلامية ومناهج تعليمية، وتعزيز البنية التحتية الصحية عن طريق إنشاء مراكز علاج نفسي.
الانسحاب الاجتماعي وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.
ويُعد الرضا عن الحياة جزءاً مهماً من جودة الحياة؛ لأن جودة الحياة تتمثل في شعور الفرد بالرضا والإشباع لكافة احتياجاته وطمأنينة نفسه، وتحقيق الذات، الذي يجعل الفرد يشعر بالبهجة والاستمتاع.
هناك استراتيجيات ميسورة التكلفة وفعالة ومجدية لتعزيز الصحة النفسية وحمايتها واستعادتها.
ويقوم علم النفس الإيجابي على تعظيم المهارة، التي يمتلكها جميع الأفراد، وهي مهارة الكفاح من أجل الهدف، والتي تؤدي إلى تنمية السِّمات البشرية الإيجابية، واستخدامها في مكانها الصحيح.
اضطرابات طيف التوحد: تؤثر على التواصل الاجتماعي والمهارات الاجتماعية.
يرتبط تحقيق السعادة بالوصول إلى الأهداف المرجوة. والعبرة في ذلك ليس بكثرة الأهداف، بل بنوع تلك الأهداف، والزمن المتاح للوصول إليها.